في غضون ثلاثة أشهر، تخطى صموئيل السنة الرابعة من المرحلة الابتدائية، وفي غضون عام، اجتاز امتحانات القبول في المدرسة الثانوية.
قضى صموئيل ثلاث سنوات فقط في المدرسة الثانوية وعند بلوغه سن الـ 17، تقدم لامتحانات القبول بالجامعة، ونال المرتبة الأولى. وحقق أفضل نتيجة في مدرسته برمتها ونال القبول الجامعي لدراسة الهندسة الكيميائية في جامعة "أحمدو بيلو" في زاريا.
لكن براعة صموئيل الأكاديمية وتفوقه الدراسي انتهيا سريعاً وتم طرده من الجامعة وهو في السنة الرابعة بعد ضبطه وهو يساعد طلاباً آخرين خلال الامتحانات.
يعمل صموئيل الآن مشرفاً على مواقع البناء. ويقول: "لا أشعر بالحزن على ما تعرضت له خلال فترة اختطافي، لقد تعلمت أن أكون لطيفاً مع كل الناس".
أثرت ذكريات الجوع المستمر على طريقة تعامله مع المتسولين، فهو لا يعطيهم المال إطلاقاً بل يشتري لهم طعاماً.
يأمل صموئيل، من خلال مشاركة قصته، أن يولي الناس المزيد من الاهتمام للمتسولين والأطفال المرافقين لهم غالباً.
في العاشر من أيار / مايو الحالي، قررت ادارة الرئيس ترامب زيادة التعريفات الجمركية على ما قيمتها 200 مليار دولار من الواردات الصينية الى الولايات المتحدة من 10 في المئة إلى 25 في المئة.
وردت الصين على هذا القرار بفرض تعريفات جمركية تبلغ نسبتها 25 في المئة على ما قيمتها 60 مليتر دولار من الواردات الأمريكية، حوالي نصف ما تستورده الصين من الأمريكيين. ومن المقرر أن تدخل هذه التعريفات الجديدة حيز التنفيذ في الأول من حزيران / يونيو.
ويقول ترامب إنه مستعد للرد بالمثل، ويهدد بفرض تعريفات تبلغ 25 في المئة على ما تبقى من الواردات الصينية التي تبلغ قيمتها 325 مليار دولار والتي استثنيت من الحرب التجارية إلى الآن.
يقول ترامب إنه بإمكان الموردين الأمريكيين تجاوز التعريفات الجديدة عن طريق شراء منتجات مصنعة في الولايات المتحدة أو في دول لا تشملها التعريفات مثل فيتنام وإندونيسيا.
ولكن المدير التنفيذي للاتحاد الأمريكي للملابس والأحذية ( )، ريك هيلفينباين، يقول إن ذلك لن يكون باليسير، مضيفا أنه رغم ارتفاع حصة هذه الدول في الصادرات إلى الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة، فإن انتاج الأحذية يتضمن تقنيات لا يسهل نقلها من دولة لأخرى.
وقال إن 72 في المئة من الأحذية و84 في المئة من الكماليات و41 في المئة من الملابس المباعة في الولايات المتحدة مصدرها الصين.
وأضاف، "نحن مكشوفون جدا، فليس لنا مكان نلوذ به ولذا فإننا محاصرون. هذه التعريفات ستؤذينا جميعا وخصوصا قطاع بيع المفرد."
وقال أندي بولك، الناطق باسم جمعية موزعي وبائعي الأحذية الأمريكيين ( )، لبي بي سي إن المصنعين في الولايات المتحدة لا ينتجون أنواعا معينة من الأحذية التي تنتج في الصين، واذا فعلوا ذلك فإن أسعارها ستكون أعلى من نظيرتها الصينية.
ويقول: "عندما يرون متسولاً مع شخص ما، يجب أن ينتابهم تفكير ثانٍ، ربما يحتاج هذا الطفل إلى مساعدة".
"لا يجب فقط أن ترى وتتبرع بالمال وتمشي".
وقال التقرير إن هذا النشاط يدر حوالي مئة مليون دولار على التنظيمات الإجرامية التي تمارسه.
وغالبا ما تتقطع السبل بهؤلاء النساء في الصين نظرا لأن بكين ترحل مواطني كوريا الشمالية، الذين يواجهون التعذيب في بلادهم بعد إعادتهم إليها.
وقالت يون هي سون، التي أعدت التقرير: "يُجبر الضحايا على ممارسة البغاء مقابل حوالي 30 يوان صيني (4.3 دولار أمريكي). كما يُبعن كزوجات مقابل ألف يوان. ويُتاجر فيهن عبر أوكار على الانترنت لاستغلالهن في عروض جنسية تُبث عبر الإنترنت لجمهور دولي".
وتتراوح أعمار النساء والفتيات اللاتي وُجهت إليهن الأسئلة في الغالب ما بين 12 و29 سنة، لكن في بعض الأحيان كان هناك من هم أصغر سنا، وفقا للتقرير.
ويتعرض هؤلاء النساء والفتيات لممارسات تتضمن الإكراه على ممارسة الجنس، والبيع، والاختطاف في الصين، أو التهريب من كوريا الشمالية إلى الصين مباشرة. كما يُباع الكثير منهن أكثر من مرة، ويُجبرن على ممارسة شكل واحد على الأقل من العبودية الجنسية في غضون عام من مغادرة بلادهن.
وتخضع أعداد كبيرة منهن للعبودية الجنسية في منازل البغاء في أحياء مدن شمال شرق الصين المكتظة بأعداد كبيرة من العمالة المهاجرة.
وتُجبر فتيات، بعضهن لا يتجاوز سنه التاسعة، ونساء على العمل في الجنس عبر الإنترنت. كما يُجبرن على أداء مشاهد جنسية ويتعرضن لاعتداءات جنسية أمام كاميرات الإنترنت. ورجح التقرير أن عددا كبيرا من المسجلين على مواقع مشاهدة هذه الممارسات هم من كوريا الجنوبية.
سيحدث هذا إذا أصر الرئيس الأمريكي ترامب على فرض المزيد من التعريفات على الواردات الصينية كانت إلى الآن قد استثنيت في الحرب التجارية القائمة بين البلدين.
وفي حال الإعلان عنها، ستؤثر التعريفات الجديدة على ما قيمته 325 مليار دولار من الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة بما فيها سلع استهلاكية كالأحذية.
ولكن، وإذا كنت أمريكيا، فما تأثير هذه الاجراءات الجديدة عليك وعلى أسرتك؟ لنلق نظرة فاحصة على ذلك.
أما النساء اللاتي يُبعن بغرض الزواج، فثمن الزواج بالواحدة منهن يتراوح بين 1000 و 50000 يوان صيني، كما يتعرضن للاغتصاب والانتهاكات الجنسية من قبل أزواجهن.
حسب تقديرات جمعية موزعي وبائعي الأحذية الأمريكيين ( )، فإن أسعار أحذية الأطفال واليافعين سترتفع من 10 دولارات إلى 15 دولار سنويا.
وإذا كانت ابنتك قررت أن تمارس لعبة كرة السلة، فسيرتفع سعر الأحذية التي ترتديها من أجل ذلك من 130 دولارا إلى 179 دولارا.
واذا أراد أحد أفراد الأسرة أن يبتاع زوجا جديدا من أحذية الصيد، فسيكلفه ذلك 249 دولارا بدلا من 190.
باختصار، وبحساب أسعار الأحذية لوحدها، ستخسر الأسرة الأمريكية العادية نحو 169 دولارا سنويا.
وحصلت جماعة "مبادرة مستقبل كوريا" على المعلومات التي استخدمتها في إعداد تقريرها من ضحايا في الصين وناجيات في المنفى في كوريا الجنوبية.
وقالت إمرأة من هؤلاء تُدعى بيون، من مدينة كونغجين في كوريا الشمالية، لمعدي التقرير: "تم بيعي (لبيت البغاء) مع ست سيدات في فندق. ولم نكن نحصل على الكثير من الطعام علاوة على المعاملة السيئة. وبعد ثمانية أشهر، بيع نصفنا مرة ثانية، كما فعل الوسيط معي أشياء بغيضة."
وأضافت: "عندما وصلت (إلى بيت البغاء) كانت هناك كدمات في جسدي. وضُرب (الوسيط) وطُعن في رجليه على يد بعض أفراد العصابة."
وقالت ضحية أخرى، تُدعى كيم: "هناك الكثيرون من كوريا الشمالية (في داليان بالصين) ونضع بطاقات الدعاية تحت أبواب غرفهم (في الفنادق). وتُكتب تلك البطاقات باللغة الكورية ونعلن بها عما نقدمه. وغالبا ما نؤخذ إلى الحانات (بواسطة القواد)."
وأضافت: "الشركات الكورية الجنوبية تريد (نساء من كوريا الشمالية يعملن في البغاء) لرجال الأعمال، وكان البغاء هو أول تجربة لي عندما قابلت شخصا من كوريا الجنوبية."
ولكن التعريفات لا تفرض على الأحذية فحسب، فهي تفرض أيضا على طيف واسع من السلع من المعدات المنزلية إلى الأغذية كلحوم البقر والفواكه المجمدة والخضروات.
توصلت دراسة أجراها اقتصاديون في جامعة شيكاغو الأمريكية إلى أن المستهلكين الأمريكيين يدفعون الآن ما معدله 12 في المئة أكثر مما كانوا يدفعون لشراء آلات الغسيل، كما ارتفعت اسعار آلات التجفيف لأنهما يباعان معا في العادة.
ولذا فإن تأثير حرب ترامب التجارية قد يرتفع أكثر وأكثر بالنسبة للأسرة الأمريكية العادية.
ويقدر الاتحاد الأمريكي للملابس والأحذية ( ) أن أسرة مكونة من أربعة أفراد قد تجبر على تحمل تكاليف اضافية تبلغ 500 دولار سنويا نتيجة زيادة أسعار الملابس والأحذية وغيرها من السلع.
قضى صموئيل ثلاث سنوات فقط في المدرسة الثانوية وعند بلوغه سن الـ 17، تقدم لامتحانات القبول بالجامعة، ونال المرتبة الأولى. وحقق أفضل نتيجة في مدرسته برمتها ونال القبول الجامعي لدراسة الهندسة الكيميائية في جامعة "أحمدو بيلو" في زاريا.
لكن براعة صموئيل الأكاديمية وتفوقه الدراسي انتهيا سريعاً وتم طرده من الجامعة وهو في السنة الرابعة بعد ضبطه وهو يساعد طلاباً آخرين خلال الامتحانات.
يعمل صموئيل الآن مشرفاً على مواقع البناء. ويقول: "لا أشعر بالحزن على ما تعرضت له خلال فترة اختطافي، لقد تعلمت أن أكون لطيفاً مع كل الناس".
أثرت ذكريات الجوع المستمر على طريقة تعامله مع المتسولين، فهو لا يعطيهم المال إطلاقاً بل يشتري لهم طعاماً.
يأمل صموئيل، من خلال مشاركة قصته، أن يولي الناس المزيد من الاهتمام للمتسولين والأطفال المرافقين لهم غالباً.
في العاشر من أيار / مايو الحالي، قررت ادارة الرئيس ترامب زيادة التعريفات الجمركية على ما قيمتها 200 مليار دولار من الواردات الصينية الى الولايات المتحدة من 10 في المئة إلى 25 في المئة.
وردت الصين على هذا القرار بفرض تعريفات جمركية تبلغ نسبتها 25 في المئة على ما قيمتها 60 مليتر دولار من الواردات الأمريكية، حوالي نصف ما تستورده الصين من الأمريكيين. ومن المقرر أن تدخل هذه التعريفات الجديدة حيز التنفيذ في الأول من حزيران / يونيو.
ويقول ترامب إنه مستعد للرد بالمثل، ويهدد بفرض تعريفات تبلغ 25 في المئة على ما تبقى من الواردات الصينية التي تبلغ قيمتها 325 مليار دولار والتي استثنيت من الحرب التجارية إلى الآن.
يقول ترامب إنه بإمكان الموردين الأمريكيين تجاوز التعريفات الجديدة عن طريق شراء منتجات مصنعة في الولايات المتحدة أو في دول لا تشملها التعريفات مثل فيتنام وإندونيسيا.
ولكن المدير التنفيذي للاتحاد الأمريكي للملابس والأحذية ( )، ريك هيلفينباين، يقول إن ذلك لن يكون باليسير، مضيفا أنه رغم ارتفاع حصة هذه الدول في الصادرات إلى الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة، فإن انتاج الأحذية يتضمن تقنيات لا يسهل نقلها من دولة لأخرى.
وقال إن 72 في المئة من الأحذية و84 في المئة من الكماليات و41 في المئة من الملابس المباعة في الولايات المتحدة مصدرها الصين.
وأضاف، "نحن مكشوفون جدا، فليس لنا مكان نلوذ به ولذا فإننا محاصرون. هذه التعريفات ستؤذينا جميعا وخصوصا قطاع بيع المفرد."
وقال أندي بولك، الناطق باسم جمعية موزعي وبائعي الأحذية الأمريكيين ( )، لبي بي سي إن المصنعين في الولايات المتحدة لا ينتجون أنواعا معينة من الأحذية التي تنتج في الصين، واذا فعلوا ذلك فإن أسعارها ستكون أعلى من نظيرتها الصينية.
ويقول: "عندما يرون متسولاً مع شخص ما، يجب أن ينتابهم تفكير ثانٍ، ربما يحتاج هذا الطفل إلى مساعدة".
"لا يجب فقط أن ترى وتتبرع بالمال وتمشي".
يُجبر آلاف السيدات من كوريا الشمالية على العمل في تجارة البغاء في الصين، وفقا لتقرير جديد أصدرته جماعة حقوقية مقرها في لندن.
وغالبا ما يُخطف النساء ويتم بيعهن لممارسة البغاء، أو يُجبرن على الزواج من رجال صينيين، وفقا لجماعة "مبادرة مستقبل كوريا".وقال التقرير إن هذا النشاط يدر حوالي مئة مليون دولار على التنظيمات الإجرامية التي تمارسه.
وغالبا ما تتقطع السبل بهؤلاء النساء في الصين نظرا لأن بكين ترحل مواطني كوريا الشمالية، الذين يواجهون التعذيب في بلادهم بعد إعادتهم إليها.
وقالت يون هي سون، التي أعدت التقرير: "يُجبر الضحايا على ممارسة البغاء مقابل حوالي 30 يوان صيني (4.3 دولار أمريكي). كما يُبعن كزوجات مقابل ألف يوان. ويُتاجر فيهن عبر أوكار على الانترنت لاستغلالهن في عروض جنسية تُبث عبر الإنترنت لجمهور دولي".
وتتراوح أعمار النساء والفتيات اللاتي وُجهت إليهن الأسئلة في الغالب ما بين 12 و29 سنة، لكن في بعض الأحيان كان هناك من هم أصغر سنا، وفقا للتقرير.
ويتعرض هؤلاء النساء والفتيات لممارسات تتضمن الإكراه على ممارسة الجنس، والبيع، والاختطاف في الصين، أو التهريب من كوريا الشمالية إلى الصين مباشرة. كما يُباع الكثير منهن أكثر من مرة، ويُجبرن على ممارسة شكل واحد على الأقل من العبودية الجنسية في غضون عام من مغادرة بلادهن.
وتخضع أعداد كبيرة منهن للعبودية الجنسية في منازل البغاء في أحياء مدن شمال شرق الصين المكتظة بأعداد كبيرة من العمالة المهاجرة.
وتُجبر فتيات، بعضهن لا يتجاوز سنه التاسعة، ونساء على العمل في الجنس عبر الإنترنت. كما يُجبرن على أداء مشاهد جنسية ويتعرضن لاعتداءات جنسية أمام كاميرات الإنترنت. ورجح التقرير أن عددا كبيرا من المسجلين على مواقع مشاهدة هذه الممارسات هم من كوريا الجنوبية.
قد ترتفع أسعار أحذيتك إذا كنت تقيم في الولايات المتحدة الأمريكية.
فاذا
كنت تحب العدو على سبيل المثال، فسيرتفع سعر الأحذية التي تستخدمها من 150 دولار إلى 206 دولارات، حسبما تقول جمعية موزعي وبائعي الأحذية الأمريكيين ( ).سيحدث هذا إذا أصر الرئيس الأمريكي ترامب على فرض المزيد من التعريفات على الواردات الصينية كانت إلى الآن قد استثنيت في الحرب التجارية القائمة بين البلدين.
وفي حال الإعلان عنها، ستؤثر التعريفات الجديدة على ما قيمته 325 مليار دولار من الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة بما فيها سلع استهلاكية كالأحذية.
ولكن، وإذا كنت أمريكيا، فما تأثير هذه الاجراءات الجديدة عليك وعلى أسرتك؟ لنلق نظرة فاحصة على ذلك.
أما النساء اللاتي يُبعن بغرض الزواج، فثمن الزواج بالواحدة منهن يتراوح بين 1000 و 50000 يوان صيني، كما يتعرضن للاغتصاب والانتهاكات الجنسية من قبل أزواجهن.
حسب تقديرات جمعية موزعي وبائعي الأحذية الأمريكيين ( )، فإن أسعار أحذية الأطفال واليافعين سترتفع من 10 دولارات إلى 15 دولار سنويا.
وإذا كانت ابنتك قررت أن تمارس لعبة كرة السلة، فسيرتفع سعر الأحذية التي ترتديها من أجل ذلك من 130 دولارا إلى 179 دولارا.
واذا أراد أحد أفراد الأسرة أن يبتاع زوجا جديدا من أحذية الصيد، فسيكلفه ذلك 249 دولارا بدلا من 190.
باختصار، وبحساب أسعار الأحذية لوحدها، ستخسر الأسرة الأمريكية العادية نحو 169 دولارا سنويا.
وحصلت جماعة "مبادرة مستقبل كوريا" على المعلومات التي استخدمتها في إعداد تقريرها من ضحايا في الصين وناجيات في المنفى في كوريا الجنوبية.
وقالت إمرأة من هؤلاء تُدعى بيون، من مدينة كونغجين في كوريا الشمالية، لمعدي التقرير: "تم بيعي (لبيت البغاء) مع ست سيدات في فندق. ولم نكن نحصل على الكثير من الطعام علاوة على المعاملة السيئة. وبعد ثمانية أشهر، بيع نصفنا مرة ثانية، كما فعل الوسيط معي أشياء بغيضة."
وأضافت: "عندما وصلت (إلى بيت البغاء) كانت هناك كدمات في جسدي. وضُرب (الوسيط) وطُعن في رجليه على يد بعض أفراد العصابة."
وقالت ضحية أخرى، تُدعى كيم: "هناك الكثيرون من كوريا الشمالية (في داليان بالصين) ونضع بطاقات الدعاية تحت أبواب غرفهم (في الفنادق). وتُكتب تلك البطاقات باللغة الكورية ونعلن بها عما نقدمه. وغالبا ما نؤخذ إلى الحانات (بواسطة القواد)."
وأضافت: "الشركات الكورية الجنوبية تريد (نساء من كوريا الشمالية يعملن في البغاء) لرجال الأعمال، وكان البغاء هو أول تجربة لي عندما قابلت شخصا من كوريا الجنوبية."
ولكن التعريفات لا تفرض على الأحذية فحسب، فهي تفرض أيضا على طيف واسع من السلع من المعدات المنزلية إلى الأغذية كلحوم البقر والفواكه المجمدة والخضروات.
توصلت دراسة أجراها اقتصاديون في جامعة شيكاغو الأمريكية إلى أن المستهلكين الأمريكيين يدفعون الآن ما معدله 12 في المئة أكثر مما كانوا يدفعون لشراء آلات الغسيل، كما ارتفعت اسعار آلات التجفيف لأنهما يباعان معا في العادة.
ولذا فإن تأثير حرب ترامب التجارية قد يرتفع أكثر وأكثر بالنسبة للأسرة الأمريكية العادية.
ويقدر الاتحاد الأمريكي للملابس والأحذية ( ) أن أسرة مكونة من أربعة أفراد قد تجبر على تحمل تكاليف اضافية تبلغ 500 دولار سنويا نتيجة زيادة أسعار الملابس والأحذية وغيرها من السلع.
Comments
Post a Comment